عبد الجواد الكليدار آل طعمة

88

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

فقال : من يعرفك ممّن حولك من الطالبيّة ؟ فقال : هذا الحسن بن زيد ، وهذا موسى بن جعفر ، وهذا الحسين ( وهذا الحسن . في عمدة الطالب ص 89 ) بن عبد اللّه بن العبّاس بن عليّ . فقالوا جميعا : هذا موسى بن عبد اللّه ( بن الحسن ) ، فخلى سبيله . ولد موسى بن عبد اللّه بن موسى ، أم سلمة بنت محمّد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر . ولعبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه موسى الثاني أمّه بنت طلحة الفزاريّة ، وإبراهيم بن موسى بن عبد اللّه وابنه يوسف بن إبراهيم بن موسى ( الجون ) بن عبد اللّه وابنه الأمير باليمامة الأخيضر محمّد بن يوسف بن إبراهيم ، وإسماعيل بن يوسف أمير مكّة وابنه أبو الرفيق إبراهيم بن إسماعيل بن يوسف ، ويوسف بن محمّد بن يوسف أمير مكّة ، ثم ابنه الحسن بن يوسف ثم أحمد بن محمّد بن يوسف وهما اليوم أمراء المكّة ، يقال لهم السويقيّون مات موسى بن عبد اللّه بسويقة المدينة . د - قال : أبو محمّد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام صاحب الديلم أمّه قرشيّة بنت ركيح بن عبد اللّه بن ربيعة مات في حبس الرشيد ببغداد فوجد في بركة عاضا على حمأة وطين مات جوعا . وقال أبي الحسين النسّابة : بنى الرشيد عليه أسطوانه فقتله ، وقيل حبسه في دار السنديّ بن شاهك في بيت فيه تبن وردم عليه الباب حتى مات جوعا . « 1 »

--> ( 1 ) . وتفصيل ذلك كما رواه السيّد الشريف عبد اللّه محمّد سراج الدين ابن السيد عبد اللّه الرفاعي المخزومي في كتابه « صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار » ص 22 - 26 المطبوع بمصر سنة 1306 ه فقال : وأمّا يحيى صاحب الديلم فابن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن عليّ أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه . لقّب بصاحب الديلم لسبب رواه النسّابة الحجّة السيد عميد الدين الحسيني في مشجّره بما نصّه من خطّه . وكان يحيى قد هرب إلى بلاد الديلم وظهر هناك واجتمع عليه الناس وبايعه أهل تلك الأعمال وعظم أمره ، وقلق الرشيد لذلك وأهمّه وانزعج له غاية الانزعاج فكتب إلى الفضل بن يحيى البرمكيّ ان يحيى بن عبد اللّه قذاة في عيني فأعطه ما شاء وأكفني أمره . فسار اليه الفضل في جيش كثيف وأرسل اليه بالرفق والتحذير والترغيب والترهيب ، فرغب يحيى في الأمان فكتب له الفضل أمانا مؤكّدا بوكالة الرشيد وأخيه -